بناءا على الشرح الذي تقدمنا به في تعريفنا للمجموعة و الأهداف التي نأمل تحقيقها (1) نتعرض الآن للطريقة التي سننشط بها المجموعة ، من منطلق أنها ستساعدنا كي نصل لتلك الأهداف بأحسن ما يمكن .
ــ أولا . نتجنب العمل الحزبي و الدعاية الإنتخابية : انطلاقا من رغبتنا في توفير خدمة اعلامية جوارية توفر المعلومات التي تمس حياة المواطن ( كل المواطنين ) بشكل مباشر . هذا يستوجب علينا التركيز على المسائل التي يقع حولها اتفاق و تجنب المسائل الخلافية قدر المستطاع . لكن نظرا لكون تسيير أحوال المجتمع على المستوى المحلي يعود بالدرجة الأولى للأحزاب السياسية من خلال المجالس المنتخبة و نظرا لوجود تنافس ( في الغالب غير شريف ) ما بين تلك الأحزاب و عدم تكافؤ قدرة كل منها في الفعل الميداني . نظرا لذلك رأينا ألا نتابع نشاط الأحزاب إلا في القليل النادر و لا نتابع الحملات الإنتخابية و ما يرافقها من ادعاءات و اتهامات كيدية .
طبعا نحن لسنا ضد العمل الحزبي من حيث المبدأ ، إذ بالرغم من تذمرنا مثل معظم المواطنين من تدني مستواه فنحن مقتنعين بأنه يعتبر خيار لا مفر منه ، و عليه نتمنى من الإخوة و الأخوات المنخرطين في الأحزاب أن يتفهموا هذا الموقف فيتفاعلوا معنا بصفتهم الشخصية و ليس بصفتهم الحزبية .
من ناحية أخرى نبقي باب الحوار مفتوحا حول هذه المسألة حيث يمكن لأي عضو أن يقترح علينا تصوره الشخصي حول كيفية تجاوزنا لهذا الإشكال ، فلو نصل في المستقبل لصيغة توفيقية يرضى عنها الجميع يشرفنا أن يكون نشاط الأحزاب من ضمن المجالات التي تنابعها، لكن حتى في هذه الحالة سنكتفي بالإنتخابات المحلية ( الولائية و البلدية ) نظرا لانسجامها مع التخصص الذي نعمل فيه.
ــ ثانيا . نعطي الأولوية للمناشير التي لها علاقة بمجرى الحياة في الولاية ، و نحتفظ بحقنا في قبول أو رفض المناشير العامة .
ــ ثالثا المناشير التي تتعرض لمصلحة المواطن بشكل مباشر نعطيها أولوية مقارنة بغيرها من المواضيع .
ــ رابعا لا نقبل من أحد الأعضاء أن ينشر عددا كبيرا من المنشورات العامة دفعة واحدة مهمى كانت قيمتها . هذا الشرط لا ينطبق على المنشورات التي تتعرض لمجرى الحياة في الولاية .
ــ خامسا . نعطي أولوية في المناشير الدينية للدعات و العلماء الجزائريين الذين يمثلون المرجعية المحلية .
ــ سادسا : المناشير التي تحمل روابط لمواقع الكترونية مجهولة لا نقبل نشرها في المجموعة مهمى كانت قيمة الموضوع الذي تتناوله .
ــ سابعا : الباب مفتوح لكل من يطالع هذا النص أن يقترح توجيهات إضافية تضمن لنا سهولة و سرعة تحقيق الأهداف التي نتطلع لبلوغها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــ أولا . نتجنب العمل الحزبي و الدعاية الإنتخابية : انطلاقا من رغبتنا في توفير خدمة اعلامية جوارية توفر المعلومات التي تمس حياة المواطن ( كل المواطنين ) بشكل مباشر . هذا يستوجب علينا التركيز على المسائل التي يقع حولها اتفاق و تجنب المسائل الخلافية قدر المستطاع . لكن نظرا لكون تسيير أحوال المجتمع على المستوى المحلي يعود بالدرجة الأولى للأحزاب السياسية من خلال المجالس المنتخبة و نظرا لوجود تنافس ( في الغالب غير شريف ) ما بين تلك الأحزاب و عدم تكافؤ قدرة كل منها في الفعل الميداني . نظرا لذلك رأينا ألا نتابع نشاط الأحزاب إلا في القليل النادر و لا نتابع الحملات الإنتخابية و ما يرافقها من ادعاءات و اتهامات كيدية .
طبعا نحن لسنا ضد العمل الحزبي من حيث المبدأ ، إذ بالرغم من تذمرنا مثل معظم المواطنين من تدني مستواه فنحن مقتنعين بأنه يعتبر خيار لا مفر منه ، و عليه نتمنى من الإخوة و الأخوات المنخرطين في الأحزاب أن يتفهموا هذا الموقف فيتفاعلوا معنا بصفتهم الشخصية و ليس بصفتهم الحزبية .
من ناحية أخرى نبقي باب الحوار مفتوحا حول هذه المسألة حيث يمكن لأي عضو أن يقترح علينا تصوره الشخصي حول كيفية تجاوزنا لهذا الإشكال ، فلو نصل في المستقبل لصيغة توفيقية يرضى عنها الجميع يشرفنا أن يكون نشاط الأحزاب من ضمن المجالات التي تنابعها، لكن حتى في هذه الحالة سنكتفي بالإنتخابات المحلية ( الولائية و البلدية ) نظرا لانسجامها مع التخصص الذي نعمل فيه.
ــ ثانيا . نعطي الأولوية للمناشير التي لها علاقة بمجرى الحياة في الولاية ، و نحتفظ بحقنا في قبول أو رفض المناشير العامة .
ــ ثالثا المناشير التي تتعرض لمصلحة المواطن بشكل مباشر نعطيها أولوية مقارنة بغيرها من المواضيع .
ــ رابعا لا نقبل من أحد الأعضاء أن ينشر عددا كبيرا من المنشورات العامة دفعة واحدة مهمى كانت قيمتها . هذا الشرط لا ينطبق على المنشورات التي تتعرض لمجرى الحياة في الولاية .
ــ خامسا . نعطي أولوية في المناشير الدينية للدعات و العلماء الجزائريين الذين يمثلون المرجعية المحلية .
ــ سادسا : المناشير التي تحمل روابط لمواقع الكترونية مجهولة لا نقبل نشرها في المجموعة مهمى كانت قيمة الموضوع الذي تتناوله .
ــ سابعا : الباب مفتوح لكل من يطالع هذا النص أن يقترح توجيهات إضافية تضمن لنا سهولة و سرعة تحقيق الأهداف التي نتطلع لبلوغها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق