الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

بخصوص برمجة الموقع الذي نتطلع إليه .حوار مع المختص في مجال البرمجة الأستاذ طه زروقي .

لمن لا يعرف السيد طه فهو سبق له أن عرف نفسه بهذه العبارات المختصرة : أنا طه زروقي جزائري ومقيم بالجزائر، بصدد تحضير درجة الدكتوراه في علوم الحاسوب، مهتم باللسانيات الحاسوبية. أعمل حاليا على إعداد منظومة حاسوبية قياسية لعلوم القرآن الكريم، وهوايتي الحاسوبية المعالجة الآلية للغة العربية.

فيما يلي إلكم مختصرا عن حواري معه :

قويدر أوهيب : أستاذ طه السلام عليكم

طه زروقي : وعليكم السلام

قويدر أوهيب : لدي استفسار حول أمر يتعلق بالبرمجة إذا كان ممكن

طه زروقي : تفضل

قويدر أوهيب : في مدونات بلوجر التابعة لجوجل لدينا خدمة تسمى " إضافات ذكية " هذه الخدمة تمنحنا إمكانية استحضار مواضيع حسب التصنيفات التي نريدها من مختلف المواقع الإعلامية، لكن المشكل يكمن في كون جوجل يفرض علينا المواقع التي يستقي منها المادة المرغوبة .هذه الخدمة أثارت في ذهني فكرة موقع إلكتروني يوفر خدمة إنشاء مدونات مجانية للزوار ثم من بين مميزاته الأساسية ( و هذا ما دفعني للإتصال بكم ) أنه يستحضر مواضيع من مواقع بعينها ، فهل هذا ممكن ؟ بمعنى آخر هل يمكن إنشاء موقع إخباري على الأساس الذي ذكرت يستحضر المواضيع التي تكتبها الصحف عن الولايات و الدوائر التي تتشكل منها الدولة الجزائرية، أي التصنيف يكون حسب الموقع الجغرافي للمكان الذي يتكلم عنه الخبر

لاحظ أخي طه بأني مازلت أبحث عن صيغ تساعدني على تنشيط المدونات التي تتناول شؤون الجوار ( أشير للعلم بأن السيد طه زروقي كان قد سبق لي التواصل معه بسبب اهتمامنا المشترك بمجال التدوين عن الجوار ، فهو سبق له أن شارك في ملتقى بتدخل عن الموضوع و يملك مدونة إسمها الخبوزية تتابع شؤون بلدته بولاية البويرة )

عمليا هل يمكن تحقيق هذه الأمنية ؟

طه زروقي : نعم

قويدر أوهيب : طيب هل تسمح لي بالتطفل عليك أكثر و أطلب منك أن تقدّر لي تقريبا كم تكلف ماديا ؟

طه زروقي : هل تريد أن تعمل موقعا، يجلب الأخبار من مصادر معينة، ويقوم بتصنيفها حسب كلمات مفتاحية معينة
أهذا ما تريده بالضبط ؟

قويدر أوهيب : " الكلمات المعينة " هي 48 ولاية و 533 دائرة هي عدد ولايات و دوائر القطر الجزائري.

طه زروقي : فهمت

قويدر أوهيب : جيد ، فما رأيك ؟

طه زروقي : أرى أنها فكرة جدية وجديدة

قويدر أوهيب : تعرف ماذا حمسني لطرحها عليك ؟ حمسني أنك مارست التدوين عن الجوار و تعرف أهميته و تعرف مشاكله أكثر مني . و للعلم فأنا لوقت قريب لم أكن أعلم بانك مختص في البرمجة . لقد اطلعت على ذلك صدفة من خلال بحث أجريته في جوجل
وجدت حوار أجري معك في أحد المواقع .

طه زروقي : يمكن أن تطّلع على اعمالي من مدونتي
TAHADZ.WORDPRESS.COM

قويدر أوهيب : تعرفت عليها عن طريق حوارك الذي أشرت إليه.

طه زروقي : فلنتحدث عن فكرتك . أراك وضعت شقين لفكرتك، شق منصة المدونات، والأخرى جامع للأخبار ومصنفها حسب المكان

قويدر أوهيب : هذا صحيح

طه زروقي : وأعتقد أنّ الجزء الثاني هو الأهم، والمتميز وخصوصا المواضيع أو الخدمة . للعلم هناك العديد من الخدمات المشابهة، والتي توفر فرزا ووسما للأخبار حسب تصنيف معين ، لكن فكرة الاهتمام بمدونات وأخبار الجزائر عبر التدوينات أمر مميز. والمتميز هنا هو الجمع بين التصنيف والموقع الجغرافي

قويدر أوهيب : أنا أقصد أن الموقع الجغرافي هو الذي يصير في حد ذاته تصنيفا نحضر على أساسة الأخبار من المواقع أما إذا كان ممكن التصنيفات تكون على أساس المكان و الموضوع في نفس الوقت فهذه كرامة لم أحلم بها . لكن ما أركز عليه بالأساس هو المكان لأننا بهذه الطريقة يمكننا أن نغطي مساحة الدولة بأقل مجهود خاصة و أن التغطيات التي تجريها المواقع الإخبارية الولائية و تغطيات الصحف الوطنية لا أحد يدعي بأنه يتابع كل ما تكتبه هذه المؤسسات عن منطقته التي يسكنها. قد يطالع الواحد منا خبر هنا أو هناك لكن أن يلم بكل ما تمت كتابته فهذا على ما أظن غير متيسر لأي واحد

طه زروقي : مثل موقع http://ajb.ms/

قويدر أوهيب : ليس بالضبط ففي الموقع الذي آمل إنجازه لما يدخل الزائر للصفحة الرئيسية يفترض أن يلقي نظرة سريعة على أهم الأخبار في الوطن ثم يدخل لصفحة ولايته و منها لصفحة الدائرة التي يسكنها ليطالع ما كتبته الصحف ( كل الصحف و المواقع الوطنية ) عن دائرته كما يمكنه أن يطالع أي خبر نشره زائر أو عضو من أبناء المنطقة و تعليقات جميع الزوار على ما هو منشور من أخبار . هذا ما أفكر فيه.

أنا سبق لي أن سألت المدون المغربي "محمد الساحلي" المهتم بتطوير مستوى الويب في العالم العربي ( أظنك تعرفه ) فقاللي أن الفكرة رغم صعوبتها إلا أنها إذا وجدت مبرمج متمرس يمكنه أن ينجزها

طه زروقي : أعرف الساحلي، ومعه حق وأعتقد أنّ الصعوبة لا تكمن في تطوير الموقع، بل في صيانته المستمرة يعني تحتاج إلى مطور طول الوقت

قويدر أوهيب : هو أيضا قال شيئا من هذا.

طه زروقي : وأعتقد أنّ فكرة مثل هذه تستحق أن تقدّم إلى ما يسمى بالحاضنات و startup كما أعتقد أنّ كلفة هذا المشروع تدفعك إلى أن تفكر في طريقة منهجية للتربح منه
هناك شق آخر ، لعلك أدرى به ، و هو جانب المسؤولية .مسؤولية النشر .

قويدر أوهيب : ‫و هذا من بين الأمور التي كنت أريد أن أتحادث معك بخصوصها.

طه زروقي : أنت تعلم أنّ التدوين إلى الان لا يشكل خطرا على اللدولة لكنه سرعان ما سيسبب الكثير من المشاكل والجدل نحن متأخرون في هذا، لكنه قادم لا محالة

قويدر أوهيب : ‫فيه صديق اقترح علي أن أجرب المشروع بتوجيهه لدولة أخرى و أرى كيف تكون النتائج‬

‫
طه زروقي : تبني مشروع مثل هذا في الجزائر ليس مخيفا لهذ الدرجة، لكن من يتبناه عليه أخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار

قويدر أوهيب : ‫أنا معك.

طه زروقي : هل ستفتح مؤسسة للتعامل مع هذا الموقع أم مجرد موقع هاو
‫

قويدر أوهيب : و أنت ماذا تقترح ؟‬

طه زروقي : إذا أخذنا بعين الإعتبار التربح و المسؤولية ينبغي التفكير في مؤسسة عاجلا أم آجلا ، لكن مع ذلك يمكن الإنطلاق من الصفر و من ثم التفكير في المؤسسة.

وتحتاج في البداية إلى مكور متفرغ، وكذا إلى محرر .وإلاّ ستضطر لترك العمل والاهتمام بالموقع، وهذا سيكون مكلفا في البداية

قويدر أوهيب : ‫أنا فكرت في أن أنشئ المشروع بداية في إطار هاوي و إذا ما حقق النجاح المتوقع عندها يمكن التفكير في الإحتراف‬

طه زروقي : ومع ذلك سيكلفك

قويدر أوهيب : و ذلك من أهم الأسباب التي جعلني ألجأ إليك .فكم سيكلف ؟‬

طه زروقي : الكلفة ستكون مقسمة إلى عدد من البنود

1 ــ استضافة الموقع، وحجم النقل (ترافيك) جيد. 2 ــ اختيار برمجية الموقع، الأساسية والتي غالبا ما نختار برنامجا مفتوحا لتقليل الكلفة لذا يكون لدينا فقط كلفة التثبيت . 3 ــ كلفة تطوير الأقسام الخاصة، وهذا مكلف . 4 ــ كلفة الصيانة، وتصحيح الأخطاء

الإستضافة حوالي 30 ألف دينار في السنة، في السنة الأولى

قويدر أوهيب : هذه مقدور عليها .زيد‬

طه زروقي : الأرقام التي أحاول وضعها، لست معنيا بها بالضرورة، أي أحاول أن أعطيك ما قد يطلبه منك غيري

اختيار البرمجية، قد يكون مجانا، وقد يكون مدمجا في خدمة الاستضافة وقد يحتاج إلى 30 ألف للتدرب عليه، أو تثبيته

قويدر أوهيب : زيد‬

طه زروقي : كلفة البرمجيات المطورة، وهي قضية يمكن التفاوض عليها بالقطعة،أو يمكن حسابها في توظيف شخص معين، للبرمجة والصيانة

قويدر أوهيب : يعني لحد الآن تقريبا 100 ألف دينار .زيد‬

طه زروقي : ينفع هذا كبداية.

قويدر أوهيب : أخي طه شكرا جزيلا لك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق